القصة الرابعة والخمسون: لينا من فلسطين-الأردن

كثير في حكي ممكن أقوله وأحكيه وأبرر ليش أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي.

وصدقوني إذا ببلش مستحيل حدا يقدر يوقفني قد ما أنا مقهورة. بس رح أحاول أحكي بأختصار. مش رح أقول القصص إلي صارت معي وإلي واجهتني من ذكور عيلتي إلي بعتبروني “قليلة أدب” لأني بحكي بحقوق المرأة وبحكي إنه مش من حق أي ذكر يقتل انثى بسبب شرفهم المزعم! وإنه ما حدش شرف حدا، كل واحد شرفه حاله!

رح أحكي مجموعة قصص صارت بحياتي، أولهم إنه مرة تعرضت لتحرش بالباص العام، بالأول فكرت أيد الشب خبطت بالغلط بالمنطقة إلي تحت أيدي! بس خبطت كثير بالغلط!!!

فقررت أني أصرخ بوجهوا ما خفتش صرخت و قلتله إنه بكسر إيده إذا بمدها علي أو على أي صبية ثانية بحياته. صرخت بصوت عالي متعمدة الكل يسمعني بس كل “الرجال” في الباص ما عملوش أشي و لا يمكن تأثروا. ليش؟ لأنه إلي تحرش ذكر وإلي تحرش فيها مش محجبة! فإنه بطلعله وبتستاهل!!!

مش مهم هاي القصة قدام الكم الهائل من التوتر إلي بشعر فيه و أنا بمشي بالشارع مع شقيقاتي أو صديقاتي. بكون متوترة من إنه حدا من “الذئاب البشرية” تنقض علينا بكلمة أو بتحرش. بكون متوترة لأنه أنا من النوع إلي بتحملش وعندي أستعداد أضرب أي ذكر عنده أستعداد يوصل لمرحلة الحيونة ويتحرش في بنت. بس هذا التوتر مش مهم أبداً، قدام صديقتي إلي تحرش فيها خالها وهي صغيرة و بعد شي 10 سنين قررت تقول لإمها هالشي و كانت ردت فعل إمها إنها حاولت تبرر ليش عمل هيك!

مش مهم قدام وجعها و صمتها إلي بشوفه بعيونها، مش مهم قدام إنه كُل مرة بشوفها بحس إنها بعدها البنت الصغيرة إلي نفسها كُل العالم ينتبه لوجعها و لطفولتها إلي أنجرحت بشي أيد حقيرة قررت تدفنها وهي عايشة!

مش مهم أبداً قدام أي طفل أو طفلة أنقتلت طفولته بسبب كبت جنسي من ذكور متخلفين!

كل هاي القصص وفي قصص كثير لصبايا بعرفهنش، بتدفعني و بغضب أني أكون مع انتفاضة المرأة في العالم العربي. لأنه بكفي يكون إنه البنت إلي بتقوم بالدفاع عن حريتها وحقوقها هي قليلة أدب وبدها توطي راس أهلها!

بكفي تكون حياة البنت بأيد أخوها “الزلمة” إلي بقرر أمتى تعيش و أمتى تموت لأنه شاكك بتصرفات أخته و أثارتله حفيظته!

أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي مشان بكفي أحنا نكون ضحايا لكبت جنسي و تخلف و مرض بعاني منه ذكورنا وبشكل قاتل. أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي لأنه صوتي مش عورة ورح يضل عالي و مش رح يوطى.

Comments (2)

  • Bea

    Thank you for sharing parts of your story and your thoughts! And I’m deeply sorry for your friend’s childhood experience and especially for her mother reacting the way she did. However, I think she has a wonderful friend in you who recognizes her pain.
    Keep standing up for yourself and I hope that one day it’ll be appreciated.

    Reply
  • Adnana

    Hi Lina,
    I think that what Middle East is missing is more girls like you. Far more. I read a story from other girl that got a 2 weeks trip in Europe and her mother didn’t let her to leave and either if she didn’t liked it she submitted to her mother will because she loved her and she didn’t want to upset her. I don’t really think that this is the correct attitude. I think that your attitude is the correct one and only with more girls that that thinks and act like you will Middle East change. Yes, it’s not easy to upset your parents, but think that your society is composed in the end only by parents of someone and/or sons and daughters of someone else. So in order to change something in your society you need firstly to change something in your family. If you are afraid to do that within your own family how can someone believe that the society can be changed? You have a hard battle to run on and I hope that more like you will raise and stands on for women rights in Middle East. I’m not Muslim, but I know that Islam is about love and not about the humiliation of women (and when I say women I say women as intelligent and independent human beings and not as her role of mother, daughter, sister, wife, etc)
    All the Best,
    Adnana

    Reply

Leave a Comment


7 + = 11

Scroll to top