أرسلي قصتكِ

لأن على قصصنا المخبّأة تحت وسائدنا أن تخرج مدويّة إلى العلن،
لأن علينا أن نخرج من دائرة الخوف والعزلة إلى دائرة الضوء والفعل،

لأن الفضيحة هي في فعل المعتدي لا المُعتَدَى عليها،

لأن صمتنا جريمة بحق أنفسنا وحماية للمعتدي،

لأن كل واحدة منّا تحمل قصة سريّة عن: عنف جسدي أو نفسي أو جنسي تعرّضت له لكونها امرأة، أو حرمان تعسّفي من حريتها، أو تحرّش جنسي، أو حادثة اغتصاب (الاغتصاب الزوجي ضمنًا)، أو عملية ختان رهيبة، أو جريمة تحت مسمى “الشرف”، أو إجبار على الزواج المبكر…

الصعود لأعلى